موسوعة ريتا للمعلومات

موقع عربي شامل يوفر معلومات حديثة وذات مصداقية في مختلف مجالات الحياة

تناول مكملات اللاكتوفيرين
صحة وجمال

تناول مكملات اللاكتوفيرين لمنع التسمم بالدم للأطفال حديثي الولادة المبتسرين

معدلات الوفيات والاعتلال المرتبطة بتسمم الدم تشكل مصدر قلق كبير في وحدات العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، خاصا لدى الأطفال المبتسرين والأطفال ناقصي الوزن عند الولادة والذين يكونون أكثر عرضة نتيجة لعدم نضج الجهاز المناعي وخطوط الدفاع. اللاكتوفيرين هو جليكوبروتين قابل للارتباط بالحديد موجود في جميع ألبان الثدييات ويشارك في الاستجابة المناعية للجسم. أشارت المعلومات الحديثة أن اللاكتوفيرين المستخلص من البقر قد يكون له دور في الوقاية من حدوث تسمم الدم المتأخر بالأطفال المبتسرين والأطفال ناقصي الوزن عند الولادة.

هدف الدراسة:

تقييم مدى فعالية اللاكتوفيرين عن طريق الفم في الوقاية من تسمم الدم المتأخر لدى الأطفال حديثي الولادة المبتسرين.

الحالات والأساليب: كانت هذه الدراسة مستقبلية، مختارة عشوائيا، مزدوجة النعمية للمجموعتين. اشتملت الدراسة على 135 طفل حديث الولادة مبتسرين محجوزين بوحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى جامعة عين شمس ومستشفى منشية البكري العام خلال الفترة من فبراير 2013 إلى يناير 2015؟ تم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين. المجموعة الأولى 45 طفل تم أعطائهم اللاكتوفيرن البقري عن طريق الفم بجرعة 100 ملجم/ اليوم خلال يوم من بداية الرضاعة ولمدة 4 أسابيع. المجموعة الثانية 90 طفل تم إعطائهم ماء مقطر بدلا من اللاكتوفيرن بنفس البروتوكول.

طالع ايضا : المنشطات والمكملات الغذائية

النتائج:

مجموعة اللاكتوفيرين البقري كان متوسط العمر الرحمي لهم (33.11 ± 1.81) أسبوع وكانوا 32 (71%) من الذكور و 13 (29%) من الإناث. اما مجموعة البلاسيبو التي اخذت المياه المقطرة كان متوسط العمر الرحمي (33.28 ± 1.89) أسبوع وكانوا 45 (50%) من الذكور و 45 (50%) من الإناث. وقد أظهرت النتائج أن معدل حدوث تسمم الدم المتأخر كان أقل بمجموعة اللاكتوفيرين من حيث علامات التسمم بالدم طبقا لدرجات تولدار وتحاليل صورة الدم لدرجات رودويل ومزرعة الدم (6.7%) بالمقارنة بمجموعة البلاسيبو التي تتناول المياه المقطرة (17.8%)، كما أظهرت النتائج أن بكتريا الإشريكية القولونية وبكتريا العنقودية الذهبية كانوا أكثر نوعين من البكتريا النسبية لتسمم الدم المتأخر بالحالات (26.3% لكل منهما).

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.