تأثير برنامج مقترح للتمرينات الهوائية في الوسط المائي وبعض المكملات الغذائية على كثافة العظام

تأثير برنامج مقترح للتمرينات الهوائية في الوسط المائي وبعض المكملات الغذائية على كثافة العظام

المقدمة ومشكلة البحث:

يلعب النشاط البدني دورا هاما في نمو وتطور الجهاز العظمي فأثناء ممارسة النشاط اليومي المنتظم يزداد الشد العضلي على العظام ،وتأثير ضغط وزن الجسم هاما جدا للمحافظة على سلامة وصحة نسيج العظام وتتأثر العظام بالتمرينات الرياضية حيث أن الحركة المستمرة ضرورية لتحقيق صلابة العظام وسلامتها فقلة الحركة تؤدي إلى ضعف كفاءة العظام أو حدوث خلل في وظيفتها أيضا كما تساعد الحركة على زيادة حجم العظام وذلك بسبب الضغط الواقع عليها أثناء ممارسة النشاط البدني مثل الجري أو السير على الأقدام ويؤدي الضغط إلى صلابة العظام (11: 76).

ومن فوائد الرياضة على الجهاز العظمي أنها تساعد على تنشيط الدورة الدموية في النسيج العظمي مما يؤدي إلى إمداد هذا النسيج بالعناصر المعدنية التي يحتاجها في بناءه وأيضا تعمل على تنشيط نخاع العظام وهو المصنع الذي ينتج خلايا الدم الحمراء ولذلك يزداد إنتاج نخاع العظام من خلايا الدم الحمراء نتيجة ممارسة التمرينات الرياضية مما يشير إلى أهمية الرياضة في تحقيق صلابة العظام وحمايتها من الأمراض حيث أن قلة الحركة وعدم ممارسة التمرينات الرياضية تعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى حدوث أمراض العظام مثل هشاشة العظام (13 : 24).

وقد اتفقت توصيات الجمعية الأمريكية للطب الرياضي (1995) مع الجمعية الكندية (1996) بشأن أهمية المداومة على ممارسة التمرينات الرياضية وخاصة للمصابات بهشاشة العظام أو المحتمل أصابتهن كنوع من الوقاية نظرا لأن هذه التمرينات تعمل علي تقليل الألم وتقلل من مخاطر الكسور وتحسين اللياقة بصفة عامة وبما أن عظم الإنسان من أهم ركائز الحركة والاتزان ويكسبه الصلابة والقوة حيث يبدأ تخليق العظام منذ الأسبوع الثامن من حياة الجنين فإن الهيكل العظمي يعتبر هاما انتصاب الجسم ويعتبر بنكا حيويا يخزن الجسم فيه الكالسيوم والفسفور في صورة مفيدة، وبما أن العظام هي أعضاء حية تعتبر معملا لإنتاج الخلايا الدموية وكذلك مخزنا للمعادن فهي دعامة الجسم في شكله القويم (12 :10- 11).

ويضيف “أيمن سليمان “(2000) إلى أن نقص الفسفور يؤدي إلى ضعف العضلات واختلال النمو الطبيعي ككلس العظام كما أن نقص الكالسيوم في الجسم يسحب المعادن من العظام مما يؤدي إلى انخفاض مستوي كثافتها ويجعلها هشة تتصف بسهولة كسرها (8: 170).

وتعتبر الإصابة بمرض هشاشة العظام عملية تغيير للمحتوي العظمي وهي مفتاح عملية الهدم والبناء والخلايا العظيمة والهدف من هذه العملية تثبيط وتقوية البناء العظمي وتنظيم مستويات الكالسيوم في العظام وتفادي مخاطر الكسور وهذه العملية في غاية الأهمية خلال مراحل النمو ، بينما هشاشة العظام لدي كبار السن ترتبط بزيادة الفقد العظمي الناتج عن زيادة عمل خلايا الهدم عن خلايا البناء ،حيث أن خلايا البناء “Osteoilasts” يرتبط عملها وفاعليتها بهرمون الاستروجين الذي يمنع ويثبط خلايا الهدم إذا ما كان بكمية مناسبة وكافية في حين لا يؤثر الاستروجين من مستوي تركيز خلايا البناء (28 : 465- 466).

طالع ايضا : تناول مكملات اللاكتوفيرين لمنع التسمم بالدم للأطفال حديثي الولادة المبتسرين

والمكملات الغذائية Food Supplements عبارة عن مكملات تحتوي علي عدد من العناصر الأساسية وغير الأساسية أو الثاوية حيث أن الغرض الأساسي منها هو إمداد الجسم بمواد مختلفة من منتج واحد كما تحمي الجسم من مشكلات نقص الفيتامينات أو المعادن وذلك لمحاكاة الأغذية عالية القيمة الغذائية بشرط ألا تحل محل المكملات الغذائية محل الغذاء الصحي العادي ولكن يقتصر دورها علي المساعدة فقط (16 : 53، 54).

ويعتبر تناول كمية مناسبة من الكالسيوم في الغذاء شيئا حيويا بالنسبة للمحافظة على الكتلة العظمية في الجسم ومن المعروف أن أجهزة الجسم المختلفة تقوم بالمحافظة على تركيز الكالسيوم المتأين في سوائل الجسم في حدود النسبة المعروفة التي تتراوح ما بين 9 -11 مجم /100 مللي من الدم وهذا الجزء من الكالسيوم المتأين لا يمثل سوي حوالي 1% من مخزون الكالسيوم الكلي بالجسم .

وبالرغم من الاعتقاد الخاطئ والسائد بأن الاحتياج للكالسيوم بكميات كبيرة فقط في فترات النمو الزائد مثل فترة الطفولة والبلوغ إلا أن المجلس القومي للبحوث في الأكاديمية القومية للعلوم بأمريكا (2005) قد أصدر الاحتياجات اليومية للكالسيوم من جميع الأعمار وهذه الكميات تعكس الكميات المطلوبة من الكالسيوم بهدف المحافظة على توازن الكالسيوم ومنع الجسم من سحب الكالسيوم من المخزون في العظام وقد أظهرت العديد من الأبحاث التي أجريت على المصابات بهشاشة العظام أن متوسط الاستهلاك اليومي لهن من الكالسيوم حتى في البلاد المتقدمة لا يتجاوز 500 مجم / يوميا ويسبب هذا النقص الواضح في مستوي الكالسيوم في طعامهن فإن الجسم يضطر إلى استكمال احتياجاته من الكالسيوم المخزون في العظام (6: 60)(17 :74).

كما تلعب الهرمونات Hormones دورا هاما في الحفاظ على صلابة العظام مثل هرمون الاستروجين Estrogen الذي يبدأ بوضوح في سن البلوغ ثم يكاد يختفي بعد انقطاع الطمث في المراحل السنية المتقدمة وبالتالي قد ينتج عن ذلك بعض المظاهر السلبية مثل هشاشة العظام (16 :97).

ويوضح “استاندستورم” Sand Storm (2000) أن التدريبات البدنية لها دورا أساسيا ومؤثرا في الحفاظ علي العظام من خلال وجود ترابط بين كثافة العظام Bone density والقوة العضلية Strength Mussles مشيرا إلى تزايد كثافة العظام مع شدة التدريبات (34 : 19).

وقد كانت متعة التواجد في الوسط المائي مقتصرة على من يجيد السباحة فقط لكن بظهور التمرينات الهوائية التي تمارس في الماء والتي يطلق عليها مصطلح Hydrorbices ظهر أمل جديد لمن لا يجيدون السباحة في هذه المرحلة السنية والاستمتاع بالوسط المائي وبكل ما يجلبه من شعور بالسعادة وراحة نفسية ومن هنا ظهرت أهمية التعرف على هذا النوع من التمرينات بهدف تطبيقه على المصابات بهشاشة العظام ومعرفة أثر ذلك على كثافة العظام وبعض المتغيرات البدنية والفسيولوجية .

وتكمن مشكلة البحث في ازدياد معدلات الإصابة بهشاشة العظام لدي بعض السيدات في المرحلة العمرية – قيد البحث- سواء علي المستويين المحلي والعالمي حيث أوضحت منظمة الصحة العالمية ،والجمعية الأمريكية للعلاج والوقاية من الإصابة بهشاشة العظام (2005) أن هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة التعرض للإصابة بهشاشة العظام حيث بلغت نسبة السيدات المصابات بهذا المرض (34%) كما أوضحت وزارة الصحة المصرية ارتفاع معدلات الإصابة لدي بعض السيدات و خاصة بعد انقطاع الطمث حيث بلغت نسبة المصابات بهذا المرض 19% من المعرضات للإصابة بهشاشة العظام (12: 26).

وقد كان اهتمام الباحثة بمحاولة تصميم برنامج رياضي مائي لمحاولة تحسين الحالة الصحية للمصابات بهشاشة العظام حيث تعد التمرينات الهوائية من أفضل التمرينات التي تناسب جميع الأفراد لما تمتاز به من فوائد بدنية صحية كما يثبت ذلك من خلال دراسة كل من أشرف هلال (1994)، سالي توفيق (2000) ممارسة التمرينات في الوسط المائي تختلف عن الممارسة خارجه حيث يقل تأثير الجاذبية الأرضية ويتأثر الجسم بطفو الماء فيقل التأثير والعبء الواقع علي المفاصل وخاصة مفاصل الركبتين أثناء التمرينات فيسهل ادائها فى الماء هذا بالإضافة إلى الاستفادة من تأثير مقاومة الماء أثناء العمل على تقوية العضلات العاملة مع الاستعانة ببعض الأدوات التي تزيد من مقاومة الماء أثناء الأداء هذا بالإضافة أيضا إلى تأثير البرنامج علي هشاشة العظام كما ذكر “هايكي وآخرون Hickey et al” (2000) أن لبرنامج التمرينات الهوائية في الوسط المائي اثر ايجابي كبير على أجهزة الجسم الحيوية خاصة على العضلات والعظام من كونه لا ينتج عنه دين الأكسجين (4- 151) (10 :28) (27: 211).

أهداف البحث:

يهدف البحث إلى التعرف على تأثير :

  1. برنامج التمرينات الهوائية والمكملات الغذائية المقترح على ارتفاع مستوي كثافة العظام لدي المجموعة التجريبية الأولي .
  2. استخدام بعض المكملات الغذائية فقط على مستوي كثافة العظام لدي المجموعة التجريبية الثانية .
  3. الفروق بين القياسيات القبلية والبعدية لكل من مجموعة التمرينات والمكملات الغذائية ومجموعة المكملات الغذائية فقط على مستوي ارتفاع كثافة العظام لدي عينة البحث .

تساؤلات البحث:

  1. هل يؤثر برنامج التمرينات الهوائية والمكملات الغائية المقترح على ارتفاع مستوي كثافة العظام لدي المجموعة التجريبية الأولي ؟
  2. هل يؤثر تناول بعض المكملات الغذائية على مستوي كثافة العظام لدي المجموعة التجريبية الثانية ؟
  3. هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسيات القبلية والقياسات البعدية لكل من مجموعة برنامج التمرينات الهوائية  والمكملات الغذائية ومجموعة المكملات الغذائية فقط على ارتفاع مستوي كثافة العظام لدي عينة البحث ؟

مصطلحات البحث:

– التمرينات الهوائية Aerobic Exercise :هي تمرينات بدنية إيقاعية ومستمرة تتطلب مجهود إضافي من القلب والرئتين لتقابل الطلب الزائد للجهاز العضلي من الأكسجين (4: 34).

  • التمرينات الهوائية في الماء Hydrorbices : نشاط مائي يتم في وضع عمودي مع الاحتفاظ بالوجه خارج الماء (4: 35).
  • المكملات الغذائية Food supplements : هي مستحضرات تحتوي على مجموعة الفيتامينات والأملاح المعدنية والأعشاب وتقوم بالتعويض عن أي نقص في العناصر الغذائية من خلال نظام غذائي وأقراص وفيتامينات أو هي عبارة عن مكملات تحتوي على عدد من العناصر الأساسية وغير الأساسية حيث أن الغرض من الأساس فيها هو إمداد الجسم بمواد مختلفة لكي تحمي الجسم من مشاكل نقص الفيتامينات أو المعادن (23 : 108).
  • هشاشة العظام : هي عبارة عن نقص في مواد تكوين العظام من المعادن مما يؤدي إلى ضعف العظام وإمكانية حدوث شروخ بها ويسبب نقص هرمون الاستروجين ونقص امتصاص أملاح الكالسيوم وتناولها وضعف اللياقة والضعف العام (8 : 15).

الدراسات المرتبطة:

أولا: الدراسات العربية :

  1. قام ” خالد جبر سالم “(2006) بدراسة بعنوان ” تأثير برنامج حركي مقترح على هشاشة العظام لدي بعض السيدات المصابات في المرحلة السنية من 50- 60 سنة” وهدفت الدراسة إلى وضع برنامج تأهيلي مقترح ومعرفة تأثيره على مستوي كثافة العظام وبعض المتغيرات لدي بعض السيدات المصابات بهشاشة العظام وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لمجموعتين إحداهما خضعت لبرنامج تمرينات المقاومة بالأثقال وتمرينات المرونة والمدى الحركي وتمرينات المشي والأخرى ضابطة وبلغت عينة الدراسة (15) سيدة من المصابات بهشاشة العظام وقد أسفرت نتائج الدراسة عن حدوث زيادة في مستوي كثافة العظام للمجموعة التجريبية ،وأيضا زيادة مستوي أملاح الكالسيوم في الدم (9) .
  2. قامت “فتفت عبد الله صوفي “(2005) بدراسة بعنوان “برنامج تمرينات علاجية لتحدب الظهر لدي مرض تخلخل العظام عند السيدات من سن 45 -50 سنة وهدفت الدراسة إلى وضع برنامج تمرينات علاجية لمرض تخلخل العظام للسيدات من سن 45- 50 سنة وقد استخدمت الباحثة المنهج التجريبي وبلغت عينة الدراسة (16) سيدة وقد تقسيمهن إلى مجموعتين ،المجموعة الأولي يطبق عليها البرنامج المقترح مع العلاج الدوائي والغذائي والمجموعة الثانية الضابطة يطبق عليها العلاج الدوائي والغذائي فقط وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروض دالة إحصائية بين المجموعتين الضابطة والتجريبية لصالح المجموعة التجريبية حيث يؤثر برنامج التمرينات العلاجية المقترح تأثيرا إيجابيا على المتغيرات قيد الدراسة (14).

طالع ايضا : المنشطات والمكملات الغذائية

  1. قام “سميث توم أربل”(2003) Smith Tommerubl بدراسة بعنوان “اختبار تأثير الأنشطة المائية على كثافة العظام ومدي تحملها بعد انقطاع الطمث وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي من خلال مجموعتين أحدهما برنامج مائي والأخر برنامج تمرينات أرضية وقد بلغت عينة الدراسة (15) عينة متماثلين في السن ونسبة هرمون الاستروجين ومستوي كثافة العظام وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المجموعة التي تؤدي الأنشطة المائية تؤدي نشاطا ملحوظا بالمقارنة مع المجموعة التي تمارس التمرينات الأرضية بالإضافة إلى وجود اختلافا بارزا في معدل كثافة العظام للمجموعة المائية عن المجموعة الأرضية (35).
  2. قامت “آمال الصادق سكينة” (2000) بدراسة بعنوان ” بعض مكونات الجسم وعلاقتها بكثافة العظام للسيدات الممارسات وغير الممارسات للنشاط الرياضي بعد انقطاع الطمث” وهدفت الدراسة التعرف على العلاقة بين مكونات الجسم ومتغيرات كثافة العظام والفرق بين الممارسات وغير الممارسات للنشاط الرياضي في بعض مكونات الجسم ومتغيرات كثافة العظام ،وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لمجموعتين وتراوحت عينة الدراسة (60) سيدة تتراوح أعمارهم بين ( 48 – 60) سنة باستخدام قياسات لمجموعتين الممارسات وغير الممارسات للنشاط الرياضي وقد أسفرت نتائج الدراسة إلى مجود علاقة ارتباطيه عكسية دالة بين كثافة العظام للعينة ككل (ممارسات وغير ممارسات) ومتغيرات وزن الأنسجة الدهنية ،نسبة دهون الجسم كما وجدت فروق دالة إحصائيا لصالح الممارسات للنشاط الرياضي عن غير الممارسات في قياسات كثافة العظام ونسبة الكالسيوم والفسفور في الدم (7).
  3. قام “ساندا ستورم” Sand Storm (2000) بدراسة بعنوان “استخدام أشعة X في قياس نسبة كثافة العظام وكفاءة نسيج البناء الجسدي وقد هدفت الدراسة إلى البحث في مدي كفاءة أشعة X لاستخدامها في قياس نسبة كثافة العظام ونسبة كفاءة البنيان الجسدي وقد بلغت عينة الدراسة (38) سيدة تتراوح أعمارهم من (21- 81) عام وقام بدراسة وفحص قدرة الجسم على بناء واستعادة مجموعة من المعادن كالآتي (BMD كثافة المعدن في الجسم ،BMC محتوي المعدن في الجسم FM نسبة الدهون الزائدة وقد أسفرت نتائج الدراسة إلى النسب المئوية لعناصر الجسم هي 99.1% بالنسبة لحجم الجسم أما بالنسبة للــ BMD قد زادت بنسبة أكبر من المتوقع كما أن نتائج الـــ (LM- FM- BMC- BMD) وقد تم تحديدها بواسطة أشعة X أما القياسات الفردية لم تكن بنفس الدقة ولكن التغيرات التي تطرأ على الجسم كله فيما يتعلق بكفاءة البنيان الجسدي تم قياسها بمنتهي الدقة وقد استنتجت الدراسة أن أشعة X أثبتت نتيجة فعالة في الكشف عن العناصر المختلفة التي يحتويها الجسم البشري (34).

إجراءات البحث:

منهج البحث :

استخدمت الباحثة المنهج التجريبي بتصميم القياس (القبلي والبعدي) لمجموعتين تجريبيتين .

عينة البحث :

تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية بالمرحلة السنية (35- 45) سنة والمعرضات للإصابة بهشاشة العظام والمترددات على المركز الأولمبي بالمعادي وقد تم تقسيمهن إلى مجموعتين ،المجموعة التجريبية الأولي وعددها (8) سيدات تطبق البرنامج الرياضي المقترح والمكمل الغذائي والمجموعة الثانية تطبق المكمل الغذائي فقط .

شروط اختيار العينة :

  1. أن يوجد لديهم الرغبة تطوعا في إجراء تجربة البحث .
  2. الانتظام في إجراءات تنفيذ البحث .
  3. أن تتوافر لها السلامة الصحية ومن غير الرياضيات .
  4. أن يوجد لديهن نقص في كثافة العظام وفقا لقياس جهاز الديكسا.
  5. ألا تكون خاضعة لأي برامج علاجية أخري وعدم تناول المشروبات الكحولية أو التدخين .

خطوات تنفيذ البحث :

  • التجربة الاستطلاعية تم إجراء التجربة الاستطلاعية حلال يومي 10- 11/ 7/ 2008 على عينة من (8) سيدات من مجتمع البحث وليست من العينة قيد الدراسة وقد أجريت الدراسة بهدف .
  • التأكد من صلاحية الأدوات والأجهزة المستخدمة .
  • تحديد أماكن تطبيق القياسات والاختبارات ومعرفة أنسب وقت للتنفيذ والتركيز على تفهم الأفراد للاختبارات وطرقة أدائها.

وقد أسفرت نتائج الدراسة الاستطلاعية إلى:

  • تم التأكد من صلاحية جميع الأدوات والأجهزة المستخدمة .
  • أظهرت الدراسة أن الاختبارات في مستوي القدرة على الأداء لعينة البحث .
  • تطبق الاختبارات من السهل إلى الصعب خلال اليوم الواحد.
  • تم التوصل إلى ترتيب مناسب للاختبارات .

برنامج التمرينات البدنية المقترح :

أولا: تم وضع التمرينات البدنية التي يحتوي عليها البرنامج المقترح من قبل الباحثة مع الاستعانة بالمراجع والدراسات السابقة وتحليل المضمون.

تم تصميم استمارة استطلاع رأي الخبراء والمختصصين لتقييم تمرينات البرنامج البدني المقترح واستطلاع رأيهم في مدي مناسبته للهدف الموضوع ولتحقيقه والفترة الزمنية المقترحة لتنفيذ البرنامج وقامت الباحثة بتعديل وحذف وإضافة ما اتفق عليه الخبراء (مرفق 1) يوضح التمرينات البدنية الخاصة بالبرنامج بشكلها النهائي .

شروط اختيار الخبراء المختصصين :

  1. أن يكون قد أمضي أكثر من عشر سنوات في مجال التخصص الدقيق.
  2. أن يكون حاصل علي الدكتوراه في مجال التخصص الدقيق.

وبناء على آراء الخبراء حددت الباحثة الآتي :

  1. التمرينات المستخدمة في البرنامج .
  2. الفترة الزمنية للبرنامج (12 أسبوع).
  3. عدد الوحدات في الأسبوع (3 وحدات ).
  4. زمن الوحدة (50 ق) وقد تزداد إلى (100 ق).

الهدف من البرنامج الرياضي المقترح :

يهدف البرنامج المقترح إلى ارتفاع مستوي كثافة العظام باستخدام وممارسة بعض التمرينات الهوائية داخل الوسط المائي .

الأسس العلمية التي وضع على أساسها البرنامج

  1. مراعاة مبدأ التدرج أثناء التمرينات من البسيط إلى المركب ومن السهل إلى الصعب بحيث يمكن حدوث التكييف لأجهزة الجسم الحيوية مع الجهد البدني المبذول .
  2. مراعاة مبدأ الفروق الفردية من أفراد العينة أثناء تطبيق البرنامج .
  3. أن يكون البرنامج مرنا بحيث يمكن التغيير والتعديل في بعض مكوناته .
  4. جميع تمرينات البرنامج المائية تؤدي والرأس خارج الماء وتساهم في تنمية عناصر اللياقة البدنية العامة .
  5. مراعاة عوامل الأمن والسلامة لأفراد العينة .
  6. مدة البرنامج 12 أسبوعا .
  7. عدد مراحل البرنامج 3 مراحل تحتوي كل مرحلة على 4 أسابيع متوسطة في الشدة والحجم حتى تصل في نهاية البرنامج إلى تحقيق هدفه ،تحتوي على 36 وحدة تدريبية بواقع 3 وحدات تدريبية في الأسبوع مدة كل وحدة تبدأ بــ 30 ق في بداية البرنامج تتدرج حتى تصل إلى 60 ق في نهاية البرنامج .
  8. مراعاة التنوع في التمرينات بحيث تكون شاملة لأجزاء الجسم المختلفة .
  9. مراعاة الاستعانة ببعض الأدوات اللازمة لتطبيق البرنامج والمناسبة لطبيعة البحث .

تم تقسيم الوحدة التدريبية كالآتي :

  • فترة الإحماء :ويتم الاستفادة منها في تهيئة الجسم للتدريبات وتجهيز العضلات العاملة بجانب رفع درجة حرارة الجسم ومنع حدوث الإصابة أثناء الأداء ،تتراوح مدته من (5 – 10) ق وتنقسم إلى إحماء أرضي وإحماء مائي مع التنوع في عمق الماء ويتضمن المشي ،جري ،تمرينات مرونة ،تمرينات إطالة .
  • المرحلة الأساسية : وتتراوح مدتها من (20- 40) ق وهي عبارة عن مجموعة من التمرينات الهوائية المائية وتنقسم إلى :
  • تمرينات (عامة) ومدتها (12 -25) ق وتتضمن حركات ذات إيقاع مستمر باستخدام الرجلين والجذع والذراعين داخل الماء مع تنوع الأداء .
  • تمرينات (خاصة) لأجزاء الجسم الرئيسية ومدتها من (8 – 15)ق وتتضمن تمرينات خاصة لأجزاء الجسم (الذراعين – الجذع- الرجلين) ويتم في كل وحدة تدريبية التركيز على جزء معين من أجزاء الجسم ويسمح باستخدام أدوات مناسبة لزيادة المقاومة للأداء في الماء .
  • المرحلة الختامية (التهدئة وتتراوح مدتها من (5- 10) ق وتشمل على تمرينات إطالة وتهيئة .

التجربة الأساسية للبحث :

قامت الباحثة بجمع البيانات عن أفراد العينة من خلال استمارة تحدد القياسات التالية ( السن- الطول- الوزن- مستوي كثافة العظام) والمتغيرات البدنية( الجلد الدوري التنفسي ،القوة، المرونة ،التوازن ،الرشاقة )وقد قامت الباحثة بحساب معامل الالتواء للمتغيرات المختارة والمتمثلة في السن ،الطول، الوزن، عناصر اللياقة البدنية المختارة ، ومستوي كثافة العظام وذلك للتأكد أنها تقع تحت منحني اعتدالي وايضا اجراء التكافؤ بين المجموعات في هذه المتغيرات والتي قد يكون لها تأثير عن المتغير الآخر ولقد اعتبرت الباحثة هذه القياسات الخاصة بحسابات التجانس والتكافؤ بين المجموعتين هي القياسات القبلية للعينة وتم ذلك بعد تحديد الاختبارات المناسبة لقياس المتغيرات البحثية وإجراء المعاملات الفعلية لها ويوضح جدول (1) المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الالتواء في المتغيرات قيد البحث كما يوضح جدول (2) تكافؤ العينة في المتغيرات المختارة .

RITA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *